السلمي
156
المقدمة في التصوف
هذا حزب لسيّدنا أبي الحسن الشّاذلي قدّس اللّه سرّه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بسم اللّه سموت ، وبكهيعص كفيت ، وبحمعسق حميت ، لو يعلم الّذين كفروا حين لا يكفّون عن وجوههم النّار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ، بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردّها ولا هم ينظرون ، صابيون صابيون طابيون طابيون طابيون قيعود قيعود ، هو الدّائم ، ناد ساد يا سلام سلّمني أنا ومن معي ، احترست بحرز اللّه من قرار أرض اللّه إلى منتهى عرش اللّه ، إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون ، له معقّبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللّه ، احفظني أنا ومن معي يا حفيظ . اللّهمّ بخفيّ لطفك ، وبلطيف صنعك ، وبجميل سترك ، أدخلنا تحت كنفك ، وتشفّعنا بنبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، أكفنا كلّ ذي شرّ في الدّنيا والآخرة بفضلك يا أرحم الرّاحمين . * * * وهذا حزب من الأحزاب للشيخ سيدنا أبي الحسن الشاذلي بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الفاتحة ، آمَنَ الرَّسُولُ [ البقرة : 285 ] إلى آخر السّورة ، أوّل آل عمران إلى قوله : لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 ) [ آل عمران : 6 ] قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ